مَتى نراكَ

متى نراكَ يا حبّي يسوع، ومتى يهبطُ نوركَ الذي تنتظره الجموع

لما هذه الأرض تفحمُ بالشرّ المفجوع، ألا ينظرون إلى نوركَ ويصيبهم الخشوع

متى نراكَ يا ساكناً بين الضّلوع، لكي يبتعد الشرّ ونكون في حالة ركوع

إنّنا ننتظرك بكنيسةٍ صليبُها مرفوع، أُهبُط لكي نتغذّى من نورِكَ وننيرُ الشموع

لا نحن لن ننير الشموع، إنّ نورك يكفي لهذه الكُرَة بها الكُرهُ ممنوع

إنّنا في الكنيسة نناديك بلحنٍ مسموع، تسيلُ دموعنا على أوجاننا بدونِ رجوع

إننا واقفون وننظر إلى السماءِ برأسٍ مرفوع،

 أمدّ علينا بنورك به كلُّ سائِلٍ يشبعُ ولا يجوع

إحمِنا يا ربّنا ندعوكَ بقلبٍ موجوع، من الشرّ والخطيئة جالسين وواقفين وفي وقت الجوع

إنّ سلامنا هو حبّك به كلّ شرٍّ مقلوع، أيا نوراً لكلِّ زمانٍ به الخيرُ مزروع

أيا من للنفسِ والكبرياء ولأبنائه خنوع ، أيا خالقَ الدَّهر بدمٍ وجسمٍ مفجوع

أيا حبّاً خُلقَ فينا وتسكُب لفراقِه الدّموع، أيا روحاً جلّها الربُّ والتّاريخُ وأسماها يسوع

 

                                                                          الأخ حسن