|
click here for ENGLISH version ولكنّنا
في هذه
جميعها يعظم
انتصارنا
بالذي أحبّنا
Video: wmv: 1m7s :
2.98 MB
Video: wmv: 23s :
1.10 MB الإثنين
14-4-2008 بعد
إعلان الصوم
والصلاة
طيلة هذا
الشهر من أجل
الحفاظ على
بركات الرب،
ومن أجل
توسيع التخوم
بشرًا
وحجرًا، قرّر
الأخوة
إعلان الحرب
المفتوحة
على الشيطان الذي
أعلن حربه
علينا وأساء
إلى الأخت
جومانا زوجة
راعي
الكنيسة
الأخ ميشال
عباس. فالكنيسة
أبقت
إجتماعات
الصلاة
مفتوحة كل
يوم إبتداءًا
من الساعة
الخامسة بعد
الظهر. فبدأ
الأخوة
بالتوافد
إلى
الإجتماع
منذ الساعة
الرابعة والنصف،
وبعد قراءة
عدّة مزامير
مُعزّية، سجد
الجميع
مُتمسّكين
بالرب
وبمواعيده
التي لا
تُحصى ولا
تُعدّ.
الجدير
بالذكر بأن
الرب وضع
أمامنا جميع
المرضى في
الكنيسة،
فصرخت الكنيسة
من أجل
جومانا، ومن
أجل بقيّة
المرضى. بدأت
إستجابة
الصلاة
للأخت غادة
الروحانا التي
كانت قد فشلت
من جميع
الأطباء
والمستشفيات
بعد أن أنفقت
المبالغ
الطائلة
بسبب الألم
الحاد في
رأسها – Migraine – هذا
الألم
إضطُرها إلى
تغيير
إختصاصها في
الجامعة بعد
سنتين من
الدراسة في
إدارة
الأعمال،
ومن ثم أيضًا
سنتين في
إختصاص آخر
يتعلّق بالخدمة
والإرساليات،
وأيضًا لم
تستطع أن
تُكمل بسبب
تكرار الغياب
بسبب حالتها
الصحيّة
التي تفاقمت
في الآونة
الأخيرة
بشكلٍ مُخيف.
ولكن بعد أن
امتلأ الجميع
من الروح
القدس ليلة
الإثنين
وصرخ الأخوة
بصوت واحد من
أجل المرضى
ولا سيما
الأخت غادة،
إمتدّت يد
الرب له كل
المجد
وانتزع الألم
من رأسها،
وأجرى عملية
شفاء سريعة
في إستجابة
مُتوقّعة،
لأننا
صلّينا
بإيمان غير
مُرتابين
البتّة. له كل
المجد إلهنا
العظيم. الثلاثاء
15-4-2008 لم
يكن يعلم
مرضى مستشفى
أوتيل ديو
ولا زوّارهم
بأنهم
سيقفون في
هذا اليوم
مدهوشين
أمام ما
شاهدوه، وما
سمعوه في غرفة
الأخت
جومانا
عبّاس زوجة
راعي
الكنيسة الأخ
ميشال عبّاس.
فقبل أن تصل
جومانا إلى
المستشفى،
وصل بعض
الأخوة
وبدأوا
بالصلاة.
وعند التاسعة
والنصف
تقريبًا
امتلأت غرفة
جومانا والممرات
المُحيطة
بالغرفة
بالأخوة
الأحباء
الذين
عطّلوا
أشغالهم
ليكونوا
قريبين من الراعي
وزوجته
المتألّمة
في هذا
الوقت،
وأيضًا بأهل
جومانا.
فوُضع
السرير في
وسط الغرفة
وأحاط بها
الأخوة
الذين
رنّموا
وصلّوا مع
بعض الأخوات.
فمُعظم
المرضى
وزوّارهم
الموجودين
في هذا الطابق
تركوا غرفهم
وتوجّهوا
إلى غرفة
جومانا ليعرفوا
ماذا يحدث،
فرأوا مجد
وعظمة الرب
في وسط الغرفة،
حتى أن
مسؤولة
القسم طلبت
من الأخ طوني
بيضون أن
يأتي إليها
عندما يقدر
للإجابة على
بعض الأسئلة
الروحيّة.
وعندما
أتوا
ليأخذوها
إلى
العمليّة
أستودعناها
بين يدي
إلهنا
العظيم
وتوجّهنا
إلى صالون
غرفة
العمليات
الذي ضاق
بالأخوة
الذين أبوا
إلا أن
يكونوا على
مقربة من
غرفة العمليات
التي
استضافت
جومانا
لثلاث ساعات
ونصف
تقريبًا. وفي
نفس الوقت
كان الأخ
سليم خرّاط
يقود إجتماع
صلاة في
الكنيسة حيث
اجتمع قسمٌ
من الأخوة
أثناء
العمليّة
ليطالبوا
الرب باستئصال
هذا المرض
وإعلان مجده
في وسط المستشفى.
وعند
انتهاء
العمليّة
خرج الدكتور
الأخ رياض
سركيس
مُطمئنًا
إيّانا على
نجاح
العمليّة وسلامة
جومانا مع
الإصرار على
العلاج
الوقائي.
الأربعاء
16-4-2008 أنهى
الأخ ميشال
معاملات
الخروج
للأخت جومانا
من
المستشفى،
وعادت
أدراجها إلى
المنزل الذي
غصّ
بالأحباء
والأصدقاء
والأخوة.
وبالمقابل
ما زالت
إجتماعات
الصلاة
مفتوحة في الكنيسة
حتى يشفى
جميع المرضى
في وسط
الكنيسة. جومانا
الآن بخير
وهي تشكر
جميع الذين
صلّوا من
أجلها
ورافقوها
بالصلاة
والدموع، وتسأل
الرب أن
يبارككم
ويفيض عليكم
بنعمه وجوده
وإحساناته،
وأن يحفظكم
من كل مرضٍ
وداء. ولإلهنا
كل المجد. الخميس
17-04-2008 لليوم
الثاني على
التوالي غصّ
منزل الأخ
ميشال عباس
بالأخوة
الأعزاء
والأقارب
والأصدقاء،
الذين أتوا
ليطمئنّوا
على صحّة
الأخت
جومانا
وتهنئتها
بالسلامة من
العمليّة
الجراحيّة
التي خضعت
لها. وله
كل المجد
إلهنا
المبارك
الذي فعلاً
شدّد أختنا
وخفّف من
آلامها، وهي
بين يديه
الأمينتين
لأن آثار
الأقدام
التي نراها
على الرمال ليست
آثار أقدام
الأخت
جومانا، بل
آثار أقدام
ملك الملوك
ورب الأرباب
الرب يسوع
المسيح. فهي
محمولة في
هذه الشدّة
وهذه الظروف
الصعبة على
الأذرع
الأبديّة،
لذلك هي
مُطمئنّة
وترنّم مع
كنيسة
المسيح
المفديّة: سلام
سلام لشعب
الرب في كل
مكان. تابعوا
الصلاة من
أجلها
وخاصّةً من
أجل العلاج
الذي ستخضع
له بعد
أسبوعين،
فهي تؤمن أن
الرب في
العلى أقدر،
وسوف تهدأ
الريح وكما
عوّدنا الرب
يسوع له كل المجد
ستصل
السفينة إلى
شاطئ
الأمان، بل
هي الآن على
شاطئ الأمان.
ولإلهنا كل
المجد. بالمقابل
ما زالت
إجتماعات
الصلاة
مفتوحة، والكنيسة
مُتمسّكة
بالرب
وبوعوده من
أجل جومانا وسائر
المرضى
الذين
نعرفهم
والذين نسمع
عنهم. فالرب
يعمل عمله في
المصلّين
وفي المرضى،
وهذه
الإجتماعات
لن تتوقّف
بنعمة الرب
حتى يتحرّر
ويُشفى كل
مريض متألّم
من أخوتنا
المتألّمين. أرجو
أن تتابعوا
الصلاة من
أجل كل
الأخوة المرضى
حتى يكمّل
الرب
بالشفاء
التام مع
الجميع. الجمعة
18-04-2008 له
كل المجد
إلهنا لأن
جومانا
تتعافى
سريعًا وكل
من يراها
يُفاجأ بيد
إلهنا وببصمات
مُخلّصنا
الظاهرة في
وجهها من
خلال إبتسامتها
ومن خلال
الراحة
النفسيّة
والجسديّة
التي تتمتّع
بها. من جهّةٍ
ثانية
إستمرّ مُحبّو
الأخت
جومانا
والأخ ميشال
بالتوافد
إلى منزلهما
ليطمئنّوا
على صحّة
جومانا
وليشكروا
الرب من
أجلها. السبت
19-04-2008 ...بهذا
يعرف الجميع
أنكم
تلاميذي، إن
كان لكم حبٌ
بعضٌ لبعضٍ. ما
يُميّز
عائلة الله
وكنيسة المسيح
المفديّة هي
المحبّة
التي انسكبت
في قلوبنا
بالروح
القدس. فما
زالت
الإتصالات
الهاتفيّة
متواصلة
للإطمئنان
على صحّة
جومانا من
كافة أنحاء
العالم من
الكنائس
والرعاة والأخوة
الأحباء. كما
أنهم
يتابعون
أخبار الأخت
جومانا
والكنيسة من
خلال الموقع
الإلكتروني
للكنيسة
الذي يتابع
بث التقارير
اليوميّة عن
صحّة جومانا
وأخبار
الكنيسة.
فمنزل الأخ
ميشال لم
يهدأ ولم
يخلُ من
الزوّار
الذين يأتون
ويصلّون من
أجل جومانا
ومن أجل هذا
المنزل
المُكرّس
للرب وخدمة
إلهنا
العظيم
المبارك. لا
نستطيع إلا
أن نقول
شكرًا لكم،
وشكرًا لصلواتكم
ولمحبّتكم
التي
أخجلتنا،
فكانت كأس
ماء بارد
لنفسٍ
عطشانة. الرب
يبارككم.
|